نفس السعر وكمية أقل: كيف تكتشف تغيير حجم العبوة؟
2026-09-08 · 4 دقائق قراءة
تسأل المورّد: رفعت السعر؟ يقول لا. وأنت صادق معه. الكرتون بنفس الرقم على الفاتورة.
لكن الكرتون صار أخف. العبوة صغرت. عدد القطع نقص. السعر ثابت والكمية ناقصة.
هنا تكلفتك ارتفعت وأنت ما شفت أي ارتفاع.
ليش الفاتورة وحدها ما تكفي
الفاتورة تعطيك سعر الوحدة: كرتون، كيس، صندوق. وهذا الرقم ما يقول لك شيئاً عن التكلفة الحقيقية.
الرقم الذي يهمك هو سعر الكيلو أو سعر القطعة. لا سعر الكرتون.
الرز مثال واضح. لما ارتفع من 1.66 إلى 1.80 للكيلو، الفرق ظاهر لأنك تقيس بالكيلو.
لكن لو جاك الكيس أصغر بنفس السعر، ما عندك ما يقيس الفرق إلا إذا كنت تسجل الوزن.
المكان الذي يظهر فيه الأثر
خذ البرجر. يباع بـ 25 وتكلفته 12.80 ريالاً.
اللحم 5.10، الخبز 0.95، الجبن 1.86، الخضار والصوص 1.29، البطاطس 3.60.
كل رقم من هذي مبني على وزن أو عدد. جرام لحم، قطعة خبز، شريحة جبن.
لو نقص وزن العبوة وأنت تحسب على سعر الكرتون القديم، رقم 12.80 صار كذبة.
تبيع وأنت تظن هامشك 12.20 ريالاً. وهو أقل.
ثلاث خطوات تكشفها
سجل الوزن أو العدد مع كل فاتورة، لا السعر فقط.
احسب سعر الوحدة الصغيرة: للكيلو، للقطعة، للتر.
قارن سعر الوحدة بالشهر الماضي، لا سعر الكرتون.
لو سعر الكرتون ثابت وسعر الكيلو ارتفع، عرفت الجواب.
المحادثة مع المورّد
لا تدخل بإحساس. ادخل برقم.
قل له: الشهر الماضي الكيس 10 كيلو، هذا الشهر 9. السعر نفسه. سعر الكيلو ارتفع.
المورّد ما يقدر يجاوب على إحساس. يقدر يجاوب على وزن مكتوب.
وغالباً التغيير جاء من المصنع لا منه. لكن التكلفة وقعت عليك أنت.
القرار بعد ما تعرف
عندك ثلاث طرق. تفاوض على السعر، أو تبدل المورّد، أو ترفع سعر الطبق.
كلها قرارات صحيحة. الخطأ الوحيد أنك ما تعرف.
البداية أسهل من ما تتوقع
المشكلة أن تسجيل هذي التفاصيل ممل. وزن، عدد، سعر وحدة، مقارنة شهرية.
في كِلفة تصوّر الفاتورة ويستخرج البيانات منها. التصوير 40 ثانية بصفر كتابة، وأقل من 9% من الفواتير تحتاج سؤالاً.
بعدها المقارنة تصير جاهزة أمامك. سعر الوحدة هذا الشهر مقابل الشهر الماضي.
صوّر فاتورة واحدة اليوم. وقارنها بفاتورة الشهر الجاي. الفرق يظهر لوحده.